آية رقم 6 - سورة القَارعَة - تفسير القرآن الكريم

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ


سورة: القَارعَة الأية : ( 6 ) - الجزء : ( 30 ) - الصفحة: ( 600 )

تفسير الميسّر

فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة.



تفسير السعدي

{ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ } أي: رجحت حسناته على سيئاته



تفسير الوسيط

ثم بين- سبحانه- أحوال السعداء والأشقياء في هذا اليوم فقال: فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ.

أى: فأما من ثقلت موازين حسناته. ورجحت أعماله الصالحة على غيرها.



تفسير البغوي

"فأما من ثقلت موازينه"، رجحت حسناته على سيئاته.



تفسير القرطبي

قد تقدم القول في الميزان في " الأعراف والكهف والأنبياء " .

وأن له كفة ولسانا توزن فيه الصحف المكتوب فيها الحسنات والسيئات .

ثم قيل : إنه ميزان واحد بيد جبريل يزن أعمال بني آدم , فعبر عنه بلفظ الجمع .

وقيل : موازين , كما قال : فلكل حادثة لها ميزان وقد ذكرناه فيما تقدم .وذكرناه أيضا في كتاب " التذكرة " وقيل : إن الموازين الحجج والدلائل , قاله عبد العزيز بن يحيى , واستشهد بقول الشاعر : قد كنت قبل لقائكم ذا مرة عندي لكل مخاصم ميزانه



تفسير ابن كثير

أي رجحت حسناته على سيئاته.



تفسير الطبري

وقوله: ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ) يقول: فأما من ثقُلَت موازين حسناته، يعني بالموازين: الوزن، والعرب تقول: لك عندي درهم بميزان درهمك، ووزن درهمك، ويقولون: داري بميزان دارك ووزن دارك، يراد: حذاء دارك. قال الشاعر:

قــدْ كُــنْتُ قَبْـلَ لِقـائِكُمْ ذَا مِـرَّة

عِنــدِي لِكُــلِّ مُخــاصِمٍ مِيزَانُـهُ (1)

يعني بقوله: لكلّ مخاصم ميزانه: كلامه، وما ينقض عليه حجته. وكان مجاهد يقول: ليس ميزان، إنما هو مثل ضرب.



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام