آية رقم 8 - سورة القَارعَة - تفسير القرآن الكريم

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ


سورة: القَارعَة الأية : ( 8 ) - الجزء : ( 30 ) - الصفحة: ( 600 )

تفسير الميسّر

وأما من خفت موازين حسناته، ورجحت موازين سيئاته، فمأواه جهنم.



تفسير السعدي

{ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ } بأن لم تكن له حسنات تقاوم سيئاته.



تفسير الوسيط

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ أى: خفت موازين حسناته، وثقلت موازين سيئاته،



تفسير البغوي

"وأما من خفت موازينه"، رجحت سيئاته على حسناته.



تفسير القرطبي

قد تقدم القول في الميزان في " الأعراف والكهف والأنبياء " .وأن له كفة ولسانا توزن فيه الصحف المكتوب فيها الحسنات والسيئات .

ثم قيل : إنه ميزان واحد بيد جبريل يزن أعمال بني آدم , فعبر عنه بلفظ الجمع .

وقيل : موازين , كما قال : فلكل حادثة لها ميزان وقد ذكرناه فيما تقدم .

وذكرناه أيضا في كتاب " التذكرة " وقيل : إن الموازين الحجج والدلائل , قاله عبد العزيز بن يحيى , واستشهد بقول الشاعر : قد كنت قبل لقائكم ذا مرة عندي لكل مخاصم ميزانه



تفسير ابن كثير

أي رجحت سيئاته على حسناته.



تفسير الطبري

وقوله: (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) يقول: وأما من خفّ وزن حسناته، فمأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه في جهنم.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) وهي النار هي مأواهم.



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام