آية رقم 69 - سورة الحِجر - تفسير القرآن الكريم

وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ


سورة: الحِجر الأية : ( 69 ) - الجزء : ( 14 ) - الصفحة: ( 265 )

تفسير الميسّر

قال لهم لوط: إن هؤلاء ضيفي وهم في حمايتي فلا تفضحوني، وخافوا عقاب الله، ولا تتعرضوا لهم، فتوقعوني في الذل والهوان بإيذائكم لضيوفي.



تفسير السعدي

تفسير الآيتين 68 و69 :ـ

{ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُون وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُون } أي: راقبوا الله أول ذلك وإن كان ليس فيكم خوف من الله فلا تفضحون في أضيافي، وتنتهكوا منهم الأمر الشنيع.



تفسير الوسيط

ثم أضاف لوط - عليه السلام - إلى رجاء قومه رجاء آخر ، حيث ذكرهم بتقوى الله فقال : ( واتقوا الله وَلاَ تُخْزُونِ ) .

أى : واتقوا الله وصونوا أنفسكم عن عذابه وغضبه ، ولا تخزون مع ضيفى ، وتذلونى وتهينونى أمامهم .

يقال : خَزِىَ الرجل يخزَى وخَزى ، إذا وقع فى مصيبة فذل لذلك .



تفسير البغوي

( واتقوا الله ولا تخزون ) ولا تخجلون .



تفسير القرطبي

يجوز أن يكون من الخزي وهو الذل والهوان , ويجوز أن يكون من الخزاية وهو الحياء والخجل .

وقد تقدم في هود .



تفسير ابن كثير

وهذا إنما قاله لهم قبل أن يعلم بأنهم رسل الله.



تفسير الطبري

وقوله ( وَاتَّقُوا اللَّهَ ) يقول: وخافوا الله فيّ وفي أنفسكم أن يحلّ بكم عقابه ( وَلا تُخْزُونِ ) يقول: ولا تذلوني ولا تهينوني فيهم ، بالتعرّض لهم بالمكروه.



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام