آية رقم 127 - سورة الصَّافَات - تفسير القرآن الكريم

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ


سورة: الصَّافَات الأية : ( 127 ) - الجزء : ( 23 ) - الصفحة: ( 451 )

تفسير الميسّر

فكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.



تفسير السعدي

{ "فَكَذَّبُوهُ" } فيما دعاهم إليه، فلم ينقادوا له، قال اللّه متوعدا لهم: { فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ } أي يوم القيامة في العذاب، ولم يذكر لهم عقوبة دنيوية.



تفسير الوسيط

وقوله - تعالى - ( فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) بيان لموقفهم من نبيهم ، ولما حل بهم من عذاب بسبب إعراضهم عن دعوته .

أى : دعا إلياس قومه على عبادة الله - تعالى - وحده ، فكذبوه وأعرضوا عن دعوته ، وسيترتب على تكذيبهم هذا ، إحضارهم إلى جهنم إحضارا فيه ذلهم وهوانهم .



تفسير البغوي

( فكذبوه فإنهم لمحضرون ) في النار .



تفسير القرطبي

قوله تعالى : " فكذبوه " أخبر عن قوم إلياس أنهم كذبوه .

فإنهم لمحضرون أي في العذاب .



تفسير ابن كثير

أي للعذاب يوم الحساب.



تفسير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127)

وقوله ( فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) يقول: فكَذّب إلياس قَومُهُ، فإنهم لمحضرون: يقول: فإنهم لمحضرون في عذاب الله فيشهدونه.

كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) في عذاب الله..



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام