آية رقم 9 - سورة الغَاشِية - تفسير القرآن الكريم
القول في تفسير قوله تعالى: لسعيها راضية
تفسير الميسّر
وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة؛ لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة، في جنة رفيعة المكان والمكانة، لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة، فيها عين تتدفق مياهها، فيها سرر عالية وأكواب معدة للشاربين، ووسائد مصفوفة، الواحدة جنب الأخرى، وبُسُط كثيرة مفروشة.
تفسير السعدي
{ لِسَعْيِهَا } الذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحة، والإحسان إلى عباد الله، { رَاضِيَةٍ } إذ وجدت ثوابه مدخرًا مضاعفًا، فحمدت عقباه، وحصل لها كل ما تتمناه.
تفسير الوسيط
لِسَعْيِها راضِيَةٌ أى: لعملها الذي عملته في الدنيا راضية، لأنها قد وجدت من الثواب عليه في الآخرة، أكثر مما كانت تتوقع وترجو.
فالمراد بالسعي: العمل الذي كان يعمله الإنسان في الدنيا، ويسعى به من أجل الحصول على رضا خالقه، وهو متعلق بقوله راضِيَةٌ. وقدم عليه للاعتناء بشأن هذا السعى.
تفسير البغوي
"لسعيها"، في الدنيا، "راضية"، في الآخرة حين أعطيت الجنة بعملها.
تفسير القرطبي
لسعيها أي لعملها الذي عملته في الدنيا . راضية في الآخرة حين أعطيت الجنة بعملها . ومجازه : لثواب سعيها راضية . وفيها واو مضمرة . المعنى : ووجوه يومئذ ، للفصل بينها وبين الوجوه المتقدمة . والوجوه عبارة عن الأنفس .
تفسير ابن كثير
وقال سفيان لسعيها راضية قد رضيت عملها.
تفسير الطبري
وقوله: ( لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ) يقول: لعملها الذي عملت في الدنيا من طاعة ربها راضية، وقيل: ( لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ) والمعنى: لثواب سعيها في الآخرة راضية.