آية رقم 8 - سورة الهُمَزة - تفسير القرآن الكريم

إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ


سورة: الهُمَزة الأية : ( 8 ) - الجزء : ( 30 ) - الصفحة: ( 601 )

تفسير الميسّر

إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.



تفسير السعدي

ومع هذه الحرارة البليغة هم محبوسون فيها، قد أيسوا من الخروج منها، ولهذا قال: { إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ } أي: مغلقة



تفسير الوسيط

ثم وصف- سبحانه- هذه النار بصفة ثالثة فقال: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ أى: إن هذه النار من صفاتها- أيضا- أنها مطبقة ومغلقة عليهم بحيث لا يستطيعون الخروج منها، فقوله مُؤْصَدَةٌ اسم مفعول من قولك أوصدت الباب، إذا أغلقته بشدة، بحيث لا يستطاع الخروج منه ...



تفسير البغوي

" إنها عليهم مؤصدة "، مطبقة مغلقة.



تفسير القرطبي

أي مطبقة ; قاله الحسن والضحاك .

وقد تقدم في سورة " البلد " القول فيه .

وقيل : مغلقة ; بلغة قريش .

يقولون : آصدت الباب إذا أغلقته ; قاله مجاهد .

ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات : إن في القصر لو دخلنا غزالا مصفقا موصدا عليه الحجاب



تفسير ابن كثير

وقوله : ( إنها عليهم مؤصدة ) أي : مطبقة كما تقدم تفسيره في سورة البلد .

وقال ابن مردويه : حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا علي بن سراج ، حدثنا عثمان بن خرزاذ ، حدثنا شجاع بن أشرس ، حدثنا شريك ، عن عاصم ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنها عليهم مؤصدة ) قال : " مطبقة " .

وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن أسيد ، عن إسماعيل بن خالد ، عن أبي صالح ، قوله ، ولم يرفعه .



تفسير الطبري

وقوله: ( إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ) يقول تعالى ذكره: إن الحطمة التي وصفت صفتها عليهم, يعني: على هؤلاء الهمازين اللمازين ( مُؤْصَدَةٌ ) : يعني: مطبقة; وهي تهمز ولا تهمز; وقد قُرئتا جميعا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثنا أبو كُرَيب, قال: ثنا طلق, عن ابن ظهير, عن السديّ, عن أبي مالك, عن ابن عباس في (مُؤْصَدَة): قال: مطبقة.

حدثني عبيد بن أسباط, قال: ثني أبي, عن فضيل بن مرزوق, عن عطية, في قوله: ( إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ) قال: مطبقة.

حدثنا ابن حميد, قال: ثنا يعقوب, عن جعفر, عن سعيد, قال: في النار رجل في شعب من شعابها ينادي مقدار ألف عام: يا حنان يا حنان, فيقول رب العزة لجبريل: أخرج عبدي من النار, فيأتيها فيجدها مطبقة, فيرجع فيقول: يا ربّ( إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ) فيقول: يا حبريل فكها, وأخرج عبدي من النار, فيفكها, ويخرج مثل الخيال, فيطرح على ساحل الجنة حتي يُنبت الله له شعرا ولحما ودما.

حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن علية, عن أبي رجاء, عن الحسن, في قوله: ( إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ) قال: م.... المزيد



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام