آية رقم 3 - سورة المَسَد - تفسير القرآن الكريم

سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ


سورة: المَسَد الأية : ( 3 ) - الجزء : ( 30 ) - الصفحة: ( 603 )

تفسير الميسّر

سيدخل نارًا متأججة، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.



تفسير السعدي

{ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ } أي: ستحيط به النار من كل جانب،



تفسير الوسيط

وقوله- سبحانه-: سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ بيان للعاقبة السيئة التي تنتظره، بعد هذا الذم والتأنيب والوعيد. أى: سيلقى بأبى لهب في نار شديدة الحرارة، تشوى الوجوه والأبدان، ووصف- سبحانه- النار بأنها «ذات لهب» لزيادة تقرير المناسبة بين اسمه وكفره، إذ هو معروف بأبى لهب، والنار موصوفة بأنها ذات لهب شديد.



تفسير البغوي

ثم أوعده بالنار فقال : ( سيصلى نارا ذات لهب ) أي نارا تلتهب عليه .



تفسير القرطبي

قوله تعالى : سيصلى نارا ذات لهب

أي ذات اشتعال وتلهب . وقد مضى في سورة ( المرسلات ) القول فيه . وقراءة العامة : سيصلى بفتح الياء . وقرأ أبو رجاء والأعمش : بضم الياء . ورواها محبوب عن إسماعيل عن ابن كثير ، وحسين عن أبي بكر عن عاصم ، ورويت عن الحسن . وقرأ أشهب العقيلي وأبو سمال العدوي ومحمد بن السميقع سيصلى بضم الياء ، وفتح الصاد ، وتشديد اللام ؛ ومعناها سيصليه الله ؛ من قوله : وتصلية جحيم . والثانية من الإصلاء ؛ أي يصليه الله ؛ من قوله : فسوف نصليه نارا . والأولى هي الاختيار ؛ لإجماع الناس عليها ؛ وهي من قوله : إلا من هو صال الجحيم .



تفسير ابن كثير

أي ذات شرر ولهب وإحراق شديد.



تفسير الطبري

وقوله: ( سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ )

يقول: سيصلى أبو لهب نارا ذات لهب.



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام