آية رقم 93 - سورة الشعراء - تفسير القرآن الكريم

مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ


سورة: الشعراء الأية : ( 93 ) - الجزء : ( 19 ) - الصفحة: ( 371 )

تفسير الميسّر

وقيل لهم توبيخًا: أين آلهتكم التي كنتم تعبدونها مِن دون الله، وتزعمون أنها تشفع لكم اليوم؟ هل ينصرونكم، فيدفعون العذاب عنكم، أو ينتصرون بدفع العذاب عن أنفسهم؟ لا شيء من ذلك.



تفسير السعدي

مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ بأنفسهم أي فلم يكن من ذلك من شيء وظهر كذبهم وخزيهم ولاحت خسارتهم وفضيحتهم وبان ندمهم وضل سعيهم



تفسير الوسيط

هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ الآن من هذا العذاب المعد لكم أَوْ يَنْتَصِرُونَ هم من العذاب الذي سيحل بهم معكم؟.

كلا ثم كلا، إنكم وهم حصب جهنم، وستدخلونها جميعا خاسئين.

وليس المقصود بالسؤال الاستفهام، وإنما المقصود به التقريع والتوبيخ، ولذا لا يحتاج إلى جواب.



تفسير البغوي

( من دون الله هل ينصرونكم ) يمنعونكم من العذاب ، ( أو ينتصرون ) لأنفسهم .



تفسير القرطبي

هل ينصرونكم من عذاب الله أو ينتصرون لأنفسهم . وهذا كله توبيخ .



تفسير ابن كثير

"أين ما كنتم تعبدون من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون" أي ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله من تلك الأصنام والأنداد تغني عنكم اليوم شيئا ولا تدفع عن أنفسها فإنكم وإياها اليوم حصب جهنم أنتم لها واردون.



تفسير الطبري

( هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ ) اليوم من الله, فينقذونكم من عذابه ( أَوْ يَنْتَصِرُونَ ) لأنفسهم, فينجونها مما يُرَاد بها؟.



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام