آية رقم 2 - سورة الجاثِية - تفسير القرآن الكريم

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ


سورة: الجاثِية الأية : ( 2 ) - الجزء : ( 25 ) - الصفحة: ( 499 )

تفسير الميسّر

هذا القرآن منزل من الله العزيز في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبير أمور خلقه.



تفسير السعدي

يخبر تعالى خبرا يتضمن الأمر بتعظيم القرآن والاعتناء به وأنه { تَنْزِيلُ } { مِنَ اللَّهِ } المألوه المعبود لما اتصف به من صفات الكمال وانفرد به من النعم الذي له العزة الكاملة والحكمة التامة.



تفسير الوسيط

وقوله- سبحانه-: تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ بيان لمصدر هذا القرآن، وأنه من عند الله- تعالى- لا من عند غيره.

أى: هذا القرآن من الله- تعالى- صاحب العزة التي لا عزة سواها، وصاحب الحكمة التي لا تقاربها حكمة، فهو- سبحانه- القاهر فوق عباده وهو الحكيم في كل تصرفاته.



تفسير البغوي

" تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم "



تفسير القرطبي

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ

" حم " مبتدأ و " تنزيل " خبره .

وقال بعضهم : " حم " اسم السورة .

و " تنزيل الكتاب " مبتدأ .

وخبره " من الله " .

والكتاب القرآن .الْعَزِيزِ

المنيع .الْحَكِيمِ

الحكيم في فعله



تفسير ابن كثير

يخبر تعالى أنه أنزل الكتاب على عبده ورسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين ووصف نفسه بالعزة التي لا ترام والحكمة في الأقوال والأفعال.



تفسير الطبري

وأما قوله: ( تَنـزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ ) فإن معناه: هذا تنـزيل القرآن من عند الله (العَزِيزِ) في انتقامه من أعدائه (الحَكِيمِ) في تدبيره أمر خلقه.



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام