آية رقم 42 - سورة المُرسَلات - تفسير القرآن الكريم

وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ


سورة: المُرسَلات الأية : ( 42 ) - الجزء : ( 29 ) - الصفحة: ( 581 )

تفسير الميسّر

إن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية، وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون. يقال لهم: كلوا أكلا لذيذًا، واشربوا شربًا هنيئًا؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال. إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا. هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الجزاء والحساب وما فيه من النعيم والعذاب.



تفسير السعدي

{ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ } أي: من خيار الفواكه وطيبها،



تفسير الوسيط

وهم- أيضا- في فَواكِهَ وهي ما يتفكه به ويتنعم. جمع فاكهة مِمَّا يَشْتَهُونَ أى: يأكلون من تلك الفواكه ما يشتهونه منها، بدون تعب في طلبها، فهي تحت أيديهم.



تفسير البغوي

"وفواكه مما يشتهون".



تفسير القرطبي

وفواكه مما يشتهون أي يتمنون .



تفسير ابن كثير

أي من سائر أنواع الثمار مهما طلبوا وجدوا.



تفسير الطبري

( وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ) يأكلون منها كلما اشتهوا لا يخافون ضرّها، ولا عاقبة مكروهها.



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام