آية رقم 19 - سورة المُطَففين - تفسير القرآن الكريم
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
القول في تفسير قوله تعالى: وما أدراك ما عليون
تفسير الميسّر
حقا إن كتاب الأبرار -وهم المتقون- لفي المراتب العالية في الجنة. وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه المراتب العالية؟ كتاب الأبرار مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص، يَطَّلِع عليه المقربون من ملائكة كل سماء.
تفسير السعدي
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
تفسير الوسيط
وقوله - سبحانه - : ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ) تفخيم لشأن هذا الديوان ، وتنويه عظيم بشرفه .
تفسير البغوي
"وما أدراك ما عليون".
تفسير القرطبي
أي ما الذي أعلمك يا محمد أي شيء عليون ؟ على جهة التفخيم والتعظيم له في المنزلة الرفيعة .
ثم فسره له فقال : " كتاب مرقوم يشهده المقربون " .
تفسير ابن كثير
ولهذا قال معظما أمره ومفخما شأنه ( وما أدراك ما عليون )
تفسير الطبري
وقوله: ( كِتَابٌ مَرْقُومٌ ) يقول جلّ ثناؤه: إن كتاب الأبرار لفي عليين، ( كتاب مرقوم ): أي مكتوب بأمان من الله إياه من النار يوم القيامة، والفوز بالجنة، كما قد ذكرناه قبل عن كعب الأحبار والضحاك بن مُزَاحم.
وكما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( كِتَابٌ مَرْقُومٌ ) رقم.