آية رقم 18 - سورة الغَاشِية - تفسير القرآن الكريم

وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ


سورة: الغَاشِية الأية : ( 18 ) - الجزء : ( 30 ) - الصفحة: ( 592 )

تفسير الميسّر

أفلا ينظر الكافرون المكذِّبون إلى الإبل: كيف خُلِقَت هذا الخلق العجيب؟ وإلى السماء كيف رُفِعَت هذا الرَّفع البديع؟ وإلى الجبال كيف نُصبت، فحصل بها الثبات للأرض والاستقرار؟ وإلى الأرض كيف بُسِطت ومُهِّدت؟



تفسير السعدي

وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ



تفسير الوسيط

وقوله- تعالى-: وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ أى: وهلا نظروا إلى السماء نظر اعتبار واتعاظ، فعرفوا أن الذي خلقها هذا الخلق البديع، بأن رفعها بدون أعمدة.. هو الله- عز وجل-.وقوله- تعالى-: وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ أى: وهلا نظروا إلى السماء نظر اعتبار واتعاظ، فعرفوا أن الذي خلقها هذا الخلق البديع، بأن رفعها بدون أعمدة.. هو الله- عز وجل-.



تفسير البغوي

"وإلى السماء كيف رفعت"، عن الأرض حتى لا ينالها شيء بغير عمد.



تفسير القرطبي

أي رفعت عن الأرض بلا عمد .

وقيل : رفعت , فلا ينالها شيء .



تفسير ابن كثير

وإلى السماء كيف رفعت ؟ أي : كيف رفعها الله ، - عز وجل - عن الأرض هذا الرفع العظيم ، كما قال تعالى : ( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ) [ ق : 6 ]



تفسير الطبري

وقوله: ( وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ) يقول جلّ ثناؤه: أفلا ينظرون أيضا إلى السماء كيف رفعها الذي أخبركم أنه معِدّ لأوليائه ما وصف، ولأعدائه ما ذكر، فيعلموا أن قُدرته القدرة التي لا يُعجزه فعل شيء أراد فعله.



سياسة الخصوصية   شروط الاستخدام